السبت، 26 سبتمبر 2015

تابع لما نشر في مايو !

أتحرق لأتحدث وليس بي حمل ولا طاقه !
ماذا ستفعلون لو أنكم أجبرتم على الإختيار
بين المستقبل والسعادة !؟
هل الأمر يستحق عناء التفكير أم أنه مختل الوزن والقافيه ؟
هل أبتلع قلبي وأذهب الى المستقبل ،
أم أرمي ب عقلي الي غياهب الجحيم وأتمنى لنفسي السعادة !
 لشهور طويله أملك هذا التفكير ولا غيره
وليتني أصنع قراراً وأندم أو لا أندم
المهم ان أخرج من هذا العصر الجليدي !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق